الرؤية والاهداف والرسالة

- توجيه الأنظارلأهمية منطقة البحر المتوسط بمدنه شمالاً وجنوباً، إجراء بحوث ودراسات الهدف منها تحقيق التنمية لمجتمعات جنوب المتوسط، والتقريب بين مجتمعات الشمال والجنوب اقتصادياً وثقافياً وسياسياً.

- القيام بأبحاث أكاديمية الهدف منها تغطية المنطقة في المجالات المختلفة، مع سرعة تسجيل الجديد في كل ما يواجه المنطقة المتوسطية. والدفع نحو العلاقات الثنائية بين مجتمعات البحر المتوسط، وخاصةً بين مجتمع ممثل من الشمال وآخر ممثل من الجنوب...وهكذا. والحث على تشجيع الاتفاقيات الثنائية بين دول المتوسط.

- بالتعاون الشامل بين المجتمعات المطلة على البحر المتوسط في كافة التخصصات يمكن مواجهة التحديات التى تواجه التنمية المستدامة sustainable development في المجالات البيئية والاجتماعية والبحرية والاقتصادية والتجارية، وذلك من خلال تقليل المخاطر Risk reduction  التى قد تتعرض لها المنطقة ويتعرض لها بصفة خاصة التراث الثقافي والبيئي بمنطقة البحر المتوسط.

- تأهيل باحثين وعلماء متميزين في قضايا واهتمامات البحر المتوسط بتخصصاته المختلفة ، والربط بينهم وبين باحثين وعلماء آخرين في مراكز ومعاهد متوسطية متخصصة بدول أوروبية وأفريقية مطلة على البحر المتوسط.

- تأسيس قاعدة بيانات يتم من خلالها الاتصال والتواصل بين المراكز والمعاهد المماثلة في كل من (فرنسا، ايطاليا، اسبانيا، مالطا) وتوثيق العلاقات بين المعاهد والجامعات المختلفة في منطقة البحر المتوسط.

- العمل على توفير منح دراسية تؤهل طلاب المعهد لإمكانية تحقيق الدراسات الميدانية في مدن البحر المتوسط شمالاً وجنوباً.  

الهدف الأساسي هو الوصول بالمعهد إلى أن يكون المعهد العلمي الرائد في دراسات البحر المتوسط في المنطقة المتوسطية بتخصصاته المختلفة المتمثلة في تاريخ وحضارات ومجتمعات وثقافات البحر المتوسط وكذلك الدراسات البيئية لحوض البحر المتوسط. ومن خلال هذه التخصصات المختلفة يتحقق التكامل بين الدراسات العلمية والاجتماعية والثقافية والبيئية بهدف حماية التراث البيئي ، والثقافي ، والحضاري لدول المنطقة، وكذلك زيادة معرفة الشعوب بعضها بالبعض واحترام خصوصياتها وعاداتها وتقاليدها وموروثاتها. وهذا ليس بمستغرب على مدينة الإسكندرية التى كانت عبر العصور المختلفة قبلة الوافدين من الشرق والغرب وإليها تشد الرحال، وحول شيوخها وعلمائها يلتف طلاب العلم من مختلف بلدان العالم ينهلون من معارفهم وعلومهم، وبذلك أصبحت الإسكندرية مثلها مثل البحر المتوسط عامل وصل بين الدول المطلة عليه، ومنار العلوم والفنون والمعارف المختلفة، وبذلك أصبحت مدينة يجمع شعبها بين مختلف الأجناس والأديان والثقافات. وبذلك يصبح معهد دراسات البحر المتوسط هو المركز العلمي الأول والمرجع الأكاديمي لدراسات المنطقة المتوسطية بمختلف التخصصات.

الرسالة

- يمثل المعهد الكيان العلمي الأكاديمي الأول في الاعتماد عليه في كل ما له علاقة بمنطقة البحر المتوسط من أبحاث علمية ومراجع متخصصة ووثائق مدققة وقضايا ، ومشكلات قد واجهت المنطقة أو يمكن أن تتعرض لها مستقبلاً.

- يمثل المعهد الجهة العلمية الأكاديمية التى تتعاون مع المنظمات الحكومية ، وغير الحكومية ذات الاهتمام بشئون البحر المتوسط.

- إجراء بحوث تساهم في التنمية المستدامة لمجتمعات جنوب المتوسط (في المجال البيئي- والمجال الاقتصادى والتجاري- المجال الإعلامي- المجال الثقافي الإجتماعي.......الخ.)