
رؤية القسم والأهداف، والرسالة:
اللغة العربيّة لغة شرفها الله -تعالى- بأن أنزل بها كتابه؛ وحفظها بحفظه؛ وهي لغة معربة قادرة على التعبير الدقيق عن خفايا النفس وخبايا الضمير؛ ولعلني لا أبالغ إن قلت إن القدرة التعبيرية للغة العربيّة تفوق غيرها من اللغات في الدقة والعمق؛ وإنا لنأمل أن نكون على قدر هذه الأمانة التي نحملها للأجيال القادمة؛ بأن نقدم لهذه الأجيال الصورة المشرقة للغة؛ فيشعرون بفخر الانتماء إليها؛ لأن الأمم الحية تفخر بلغتها وتعتز بالانتماء إليها؛ وتسعى إلى نشر تراثها وثقافتها؛ كي تضيف إلى ضمير الإنسانية؛ وإنَّا لنأمل أن تكون هذه الصورة التي نقدمها للغة صورة معاصرة غضة؛ لا تقف على عتبات التراث؛ بل تشاركه وتحاوره وتضيف إليه؛ تقودنا إلى ذلك رؤية مفادها أن أبناءنا خلقوا لزمان غير زماننا وعليهم أن يكونوا جزءًا من هذا الزمان؛ كما كان أجدادنا جزءًا من زمانهم؛ فتصبح اللغة كالشجرة المثمرة، أصلها ثابت، وجذورها ضاربة في الأرض، وفروعها في السماء.
الرؤية:
إن من رؤية قسم اللغة العربيّة أن تتبوّأ مكانتها المستحقة في العظمة بين لغات العالم، فضلا عما يلي:
- إعداد جيلٍ قويّ الشخصية، راسخِ العقيدة، مدرك لانتمائه الوطني، ومعتزٍّ بلغته العربيّة الشريفة والعزيزة.
- السعي إلى تنمية مهارات الاتصال اللغويّ، ورفع مستوى الطلاب (في مهارات القراءة والكتابة والاستماع والتحدث).
- إعداد الخريج القادر على فهم اللغة العربيّة نظريا وتطبيقيا .
- إعداد الخريج المتميز المتمكن القادر على الالتحـاق ببَرنَامَـج الدراسات العليا، فضلا عن الباحثين الذين يسهمون بفاعلية في الحركة العلمية .
- خدمة المجتمع والتعليم المستمر من خلال تدريس المقررات، وإقامة الدورات، وعقد الندوات، وإلقاء المحاضرات، وتقديم الاستشارات العلمية.
- ويرمي القسم إلى تقديم خدمة ثقافية متنوعة تفي بحاجات الطلاب واستعداداتهم ومن هنا كان التنوع الكبير في مواد الدراسة ما بين مواد لغوية مختلفة من مثل: ( النحو والصرف، وعلم اللغة، والتطبيقات اللغويّة ) ومواد بلاغية ( البديع والبيان والمعاني والحجاج والأسلوبية والتطبيقات البلاغية) ومواد أدبية ( تبدأ من العصر الجاهليّ ومرورا بالأموي والعباسيّ حتى نصل إلى العصر الحديث ) في أجناس أدبية مختلفة منها: (الرواية، والشعر، والمسرح، والنثر غير القصصيّ ) ودراسات ثقافية ( الحضارة / الثقافة ) ومواد نقدية مختلفة تمتد بداءة من النقد الانطباعيّ في العصر الجاهليّ إلى نظريات النقد الحديثة.
- وهذه الرؤية نفسها تجعل القسم حريصًا على الأخذ بأساليب التعليم الحديثة من معامل لغوية، وتدريس عبر أدوات التكنولوجيا، وغيرها؛ لتدريب الطلاب على مهارات الكلام والاستماع والنطق والتواصل.
- وثالث أضلاع هذه الرؤية يتمثل في توثيق الصلة بين الحياة الجامعية وخدمة المجتمع.
الأهداف:
- يهدف القسم إلى تعليم اللغة العربيّة الفصحى نطقًا وكتابةً، مع تقويم اللسان العربيّ.
- تأهيل متخصصين متميزين في مجال اللغة العربيّة وآدابها، يخدمون كليتهم علميًا وأخلاقيًا وإداريا على الوجه الأمثل ويجمعون بين كفاءات التدريس والبحث الأكاديميّ وخدمة المجتمع ويكونون قادرين على متابعة المستجدات كافة في مجال تخصصهم.
- إعداد المعلمين المتخصصين والمؤهلين لتدريس اللغة العربيّة في مراحل التعليم كافة وذلك في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة؛ للنهوض بأعباء الرسالة التعليمية والتربوية.
- تزويد الطلاب بالعلوم والمعارف المختصة باللغة العربيّة اللازمة؛ لتكوين الشخصية القادرة على استعمال اللغة باقتدار نطقًا وكتابةً بحيث تكون قادرة على أداء دورها الحضاريّ المتميز.
- ترسيخ دعائم الثقافة العربيّة الأصيلة عند الطلاب، وإطلاعهم على الطاقة الهائلة التي تختزنها اللغة العربيّة.
- ربط الطلاب بالمنابع الأساسية للغة العربيّة .
- تنمية قدرات الطالب على إعداد البرامج اللغويّة والأدبية والثقافية والتوجيهية لوسائل الإعلام المختلفة .
- تعميق روح التعاون بين طلاب القسم وطلاب الكلية والجامعة من خلال المشاركة في النشاطات الهادفة وإقامة الندوات الثقافية.
- تزويد الطلاب بالمهارات البحثية وفق منهجية علمية سليمة .
- إثراء معلومات الطلاب بالعلوم الأخرى ذات الصلة الوثيقة بالعلوم اللغويّة اللازمة لها؛ لتكوين فهم عام حين النظر في القضايا المعاصرة المستجدة.
- تزويد الطلاب بالأسس العلمية والمهارات السلوكية العامة اللازمة لممارسة المهام والمسئوليات الوظيفية والمهنية والأخلاقية بجدارة.
- تزويد الطلاب بمهارات التفكير التحليليّ والإبداعيّ.
- غرس روح العمل الجماعيّ الفاعل بين الطلاب.
- يحرص القسم على أن يهيئ للطالب أجواءً علمية واجتماعية تتفتح فيه ملكاته وتبرز قدراته ويمكنه من زيادة خبراته وسد الفجوات في معرفته وذلك من خلال اتصال وثيق (وان وجب الاعتراف بأن ضخامة أعداد الطلاب في الفصول لا تمكن دائمًا من بلوغ هذا الهدف المرتجى بصورة مرضية).
- ويهدف القسم في إطار تخصصاته إلى تنمية قدرات الطالب على تحليل النصوص وتذوقها وفهمها وإقامة الصلات بين الأدب العربيّ وغيره من الآداب، وكلها عادات فكرية من شأنها أن يمتد أثرها إلى سائر ما يعالجه الطالب من شئون الحياة ولو لم تقع في إطار هذا التخصص الدقيق.
- دراسة أدب اللغة العربيّة بتخصصاته المختلفة في المراحل التاريخية المختلفة.
- دراسة علم اللغة بصورة عامة واللغة العربيّة بصورة خاصة دراسة مستكملة في أصواتها وحرفها وصيغها وجملها، وعلى الارتباط بين اللغة وتدريسها.
- كما يهدف القسم إلى متابعة المواهب الأدبية وتوجيهها في مختلف أقسام الكلية
وتحقيقًا لهذه الأهداف فإن القسم يركز على شقين رئيسين: الأول- عمليّ تدريبيّ؛ لاكتساب المهارات اللغويّة الأساسية؛ لتعليم اللغة عن طريق التطبيق الميدانيّ في المدارس، وعن طريق معامل اللغة المزودة بالأجهزة الحديثة. أما الشق الآخر فهو نظري ويشمل علوم اللغويّات وعلوم الأدب وعلوم البلاغة وعلوم النقد.
الرسالة:
- تخريج طلاب متميزين في مجال التخصص ( اللغة العربيّة وآدابها )، وما يرتبط بها من علوم مساعدة، وتزويدهم بمهارات بحثية وفق منهجية علمية سليمة تؤهلهم لمواجهة تحديات الحياة المعاصرة، وتنمية شخصية الطالب، وتنويع مصادر ثقافته؛ من أجل تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة .
- تتركز رسالة قسم اللغة العربيّة على إكساب الطالب مهارات معرفية في مجال التخصص ( اللغة العربيّة وآدابها ) وما يرتبط بها من علوم مساعدة، بطريقة تمكنه من فهم النصوص المرتبطة بهذا الفرع وتحليلها؛ ذلك من أجل تحقيق الأهداف المرجوة، والنافعة.
- تأهيل طالب الكلية للعمل في مجال التربية والتعليم، وإعداد باحثين، وأعضاء هيئة تدريس متميزين يسهمون بفاعلية في الحركة العلمية.
- تزويد الطالب بذخيرة علمية تؤهله؛ لمواجهة تحديات الحياة المعاصرة وذلك من خلال الإلمام بالمبادئ العامة للتفكير المنهجيّ المنظم وابتداع الحلول إزاء ما قد ينشأ من مشكلات.
- تنمية شخصية الطالب وتنويع مصادر ثقافتها.
د _ قيم القسم
- أن تكون اللغة سبيلا لتعليم الطلاب القيم الروحية السامية التي تجلت في تراثنا العربيّ الأصيل.
- تعزيز الثقة بالثراث العربيّ ودوره في الحضارة الإنسانية.
- تعزيز تطوير المجتمع وخدمة البيئة.
هـ - أهمية برامج القسم
يتدرج القسم في تعليم اللغة العربيّة، فيبدأ في المواد التي يغلب عليها الطابع التاريخي من الأقدم إلى الأحدث، فمثلا المواد الأدبية يبدأ الطالب فيها بالأدب الجاهليّ حتى يصل إلى الأدب الحديث ومدارسه المختلفة؛ ذلك لكي يقف الطالب، على عصور الأدب العربيّ كلها، ويدرك الخصائص المميزة لكل عصر.
وكذلك الأمر في مادة النقد؛ إذ إن الطالب يبدأ بالنقد الانطباعيّ في العصر الجاهليّ، ثم يتدرج حتى يصل إلى الكتابات النقدية المستقلة في القرن الثالث وما بعده، إلى أن يصل إلى المذاهب النقدية في العصر الحديث، وذلك بغية الوقوف على مسار التراث العربيّ النقديّ منذ بداياته إلى الآن.
أما فيما يخص العلوم اللغويّة والبلاغية، فإن الطالب يبدأ بالأيسر بالنسبة له، ويتدرج في المعارف الموسعة بعد ذلك، سعيا إلى الإحاطة بفروع البلاغة واللغة إحاطة شاملة.

