
رؤية القسم والأهداف، والرسالة
الرؤية:
مع إدراك قسم اللغة الإنجليزية وآدابها للتغيرات السريعة التي طرأت وتطرأ على عالمنا الآن، فإنه يسعى إلى أن يكون همزة وصل بين الثقافة العربية والثقافات الناطقة بالإنجليزية، وجسرًا يسمح بنقل الخبرات والتجارب إلى الجانبين. وفي الوقت ذاته فإن القسم ملتزم بتشجيع الدراسات البينية، والتبادل الثقافي، والتفكير النقدي والتحليلي والإبداعي، ومناهج التدريس المبتكرة كما يحرص على التقويم المستمر والمتواصل لطلابه.
الأهداف:
- تخريج طلاب يتمتعون بكفاءة عالية في اللغة الإنجليزية.
- إمداد الطلاب بالكفاءة اللغوية اللازمة للعمل في مجالات مختلفة ، ومنها على سبيل المثال لا الحصر مجالات الترجمة والتدريس والتحرير والإعلام.
- تنمية القدرة على التذوق الأدبي والفني لدى الطلاب.
- تنمية الملكات الإبداعية لدى الطلاب ما أمكن ذلك.
- التدريب على التفكير النقدي المنهجي.
- التدريب على التفكير التحليلي بعامة وتحليل المضمون وتطويره بخاصة.
- تمكين الطلاب من فهم الثقافة الغربية والتفاعل معها، بالإضافة إلى نقل المعارف بين الثقافات العربية والغربية.
- الإعداد العلمي والفكري والثقافي المتكامل لخريجي قسم اللغة الإنجليزية وآدابها.
- الحرص على تعليم الطلاب عدم وجود حقيقة مطلقة في الدراسات الإنسانية بعامة والدراسات الأدبية واللسانية بخاصة، وإنما الأمر يعتمد أساسا على القدرة على بناء حجج مقنعة لدعم الآراء ووجهات النظر المختلفة. ومن شأن ذلك تشجيع لغة الحوار في المجتمع بعامة والحد من الغلواء والتزمت.
- تشجيع التوجه الإيجابي لدى الطلاب على تقبل الآخر على شتى الأصعدة، بحيث يمكن لخريجي القسم الإسهام في نشر الفكر التنويري عملا على الحد من الفكر المتطرف وتجفيف منابع الإرهاب.
الرسالة:
تتسق رسالة قسم اللغة الإنجليزية وآدابها مع رسالة جامعة الإسكندرية. فيقدم القسم برنامجا صمم خصيصاً لتوسيع الآفاق، وإثراء الوعي، وتعميق الفهم، وإعداد خريجين قادرين على ولوج حياة عملية ناجحة تجعل منهم مواطنين منتجين صالحين. ومن ثم يهدف القسم إلى تخريج طلاب يحسنون اللغة الإنجليزية، ويفهمون ثقافة الحضارات الناطقة بالإنجليزية وفكرها فهما متكاملا .ويتذوقون آدابها وجماليات فنونها. كما تساعد الدراسة بالقسم الطلاب على تنمية مهارات التفكير المنهجي والتحليلي والنقدي، وتمكنهم من القيام بدور الجسر بين الثقافات العربية والغربية، وبهذا يسهمون إسهاما إيجابيا في خدمة المجتمع، سواءً بوصفهم مدرسين أم محررين أم مترجمين أم إعلاميين.

