وصف المشروع

في إطار مانسعى إليه وننشده لإصلاح التعليم من خلال تحسين مدخلاته وتجويد مخرجاته، فإن التطوير المستمر لنظم التقويم باستخدام أساليب تربوية تكنولوجية حديثة يتضمن قياس مخرجات التعلم المستهدفة (المعرفية والمهارية و السلوكية و العامة) للمقررات و البرامج الدراسية في إطار من العدل والدقة والموضوعية. وهو ما تصبو إليه أهداف هذا المشروع ومخرجاته.

ويعتبر من أهم الأهداف الخاصة بهذا المشروع إعداد معايير لجودة أداء الطالب الجامعي حيث تمثل هذه المعايير كل ما ينبغى أن يعرفهالطالب ويكون قادراً على أدائه وتعد بمثابة الدليل المرجعي لتعليمه وتقويم أدائه. فعندما يتحقق التعلم وتتضح نواتجه فى سلوك طالب الجامعة يمكن إجازته واعتماده والاعتراف به، وعندما يصل الأداء إلى معيار الجودة المنشودة يمكن النهوض بهذا المعيار لمستوى أعلى وهكذا يتحقق التقدم والتطوير.

 

خلفية المشروع

يشهد التعليم العالى فى العالم مرحلة هامة غزيرة بالتحولات الرئيسية التىتضم أدواراً جديدة و مسئوليات مختلفة عديدة لذلك فإن القائمين على التعليم الجامعي في حاجة ملحة إلى أدوات جديدة وفهم عميق لمتطلبات العصر ومداخل متطورة لمواكبة مثله ذه التحولات والتي ثبت بالفعل أن أساليب الإدارة الأستراتيجية هى أنجح الأساليب للتصدي للقضايا وإشكالات التغيير والتعامل مع المستقبل. فمن هذا المنطلق بادرت كلية الآداب بالمشاركة في هذا المشروع لمحاولة تفادي السلبيات التي يتسم به الوضع الراهن لخريجي التعليم العالي و التي يمكن توصيف تلك السلبيات على النحو التالي:

  • عدم توافر المقاييس الموثوق بها لتقويم نواتج تعلم الطالب وخاصة على المستوى المؤسسي، حيث إن كثيراً من الممارسات التقويمية الراهنة لا تؤدى إلى تطوير مهارات الطالب
  • القصور فى كفاءة خريجى الجامعة لأداء أعمالهم ووظائفهم بفاعلية فى سوق العمل وفى المجتمع التنافسي وذلك على المستويين المحلي والإقليمي
  • تركز أساليب التقويم الحالية على قياس تحصيل الطالب لمحتوى المواد الدراسية (مما يعد سبباً رئيساً في تفشي ظاهرة الغش) وتهمل قياس معظم المهارات الذهنية و الوجدانية الضرورية لتقيم بشكل متكامل، ومازالت الكلية تركز في معظم الأحيان على أساليب تقويم واحدة لجميع الطلاب بمختلف الأقسام (امتحان نهائي تحريري) على الرغم من الدعاوى الحديثة بأهمية تنويع تلك الأساليب وملاءمتها للتعلم من أجل الإتقان
  • كما أن التقييم القائم بشكل عام على اختبارنهائي فقط لا يوفر التغذية الراجعة عن أداء الطالب و التي يصعب توفيرها بسبب الكثافة العالية للطلاب (إجمالي عدد الطلاب بالكلية)
  • يقتصر التقويم على تقويم أستاذ الجامعة للطالب.
  • تحتاج أدوات التقويم إلى زيادة الاهتمام بكل من معايير الصدق والثبات والموضوعية و التيسير.
  • • لا يراعى كثير من الاختبارات الوزن النسبى والأهمية النسبية لكل من موضوعات المحتوى والأهداف التعليمية وتوزيع أسئلة الإمتحانات على المحتوى.

فائدة التقويم

في إطار مانسعى إليه وننشده لإصلاح التعليم من خلال تحسين مدخلاته وتجويد مخرجاته، فإن التطوير المستمر لنظم التقويم باستخدام أساليب تربوية وتكنولوجية حديثة، يتضمن قياس مخرجات التعلم المستهدفة(المعرفية المهاريةوالسلوكيةوالعامة)للمقررات والبرامج الدراسية في إطار من العدل والدقة والموضوعيةوهو ما تصبو إليه أهداف هذا المشروع ومخرجاته.